الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
454
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
والمستوى عليه ، عرش / خلق . والاستواء : تجلي وظهور . هذا الاتجاه لتفسير الاستواء بالظهور لا يتضح بدقة من خلال نصوص الشيخ الأكبر ، وإن كان تلمسه ممكناً عبر الجو المحيط بكلامه والمشبع بهذا المضمون » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الاستواء الإلهي والاستواء الرحماني عند ابن عربي قدس الله سره تقول الدكتورة سعاد الحكيم : « نورد نص ابن عربي لوضوحه ثم نستخلص منه الفرق بين الاستوائين ، يقول : « الاستواء الإلهي عليالعرش الإنساني وهو بخلاف الاستواء الرحماني . فإن الاستواء الإلهي في نقطة الدائرة ، وهو قوله تعالى : ( ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ) « 2 » . والاستواء الرحماني : محيط للدائرة ، وهو قوله تعالى : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى « 3 » . فالعرش في الاستواء الرحماني بمن - زلة الحق في الاستواء الإنساني ، والقلب في الاستواء الإلهي بمن - زلة الحق في الاستواء الرحماني » « 4 » . وقبل أن نفرق بن نمطي الاستواء نرسم هذه الدوائر التي تجسد الإستوائين : القلب - الحق ( الحق ) ( العرش ) الاستواء الإلهي - الاستواء الرحماني
--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 625 624 . ( 2 ) - جامع العلوم والحكم ج : 1 ص : 365 . ( 3 ) - طه : 5 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الجلال والجمال ص 12 11 .